تهدف عملية التكوين إلى تنمية الشخصية و دمج المعرفة بالممارسة و بالحياة [1].
لذلك سيكون التعليم الذاتي معناه القيام بتملك مزدوج لسلطة التكوين .فهو بمثابة تدبير لهاته السلطة عبر اكتساب تجارب و معايير جديدة التقييم .
هكذا يمكن تصور التعلم الذاتي من خلال ثلاث منظورات وهي :
o المنظورالبيو- ابستيمي : الذي يهدف إلى تنمية وتحرير الشخصية برمتها و علاقتها الرمزية بمحيطها.
o المنظور السوسيو- بيداغوجي: الذي يتصور التكوين الذاتي كتدبير منهجي يراد منه تنمية الكفايات و المعارف.
o المنظور التقني - البيداغوجي: الذي يهدف إلى جعل المعلومات في متناول الأشخاص و يسمح بالتالي ، بتعلم ذاتي للمعارف . و نود الإشارة هنا ، إلى أن التكوين الذاتي مقترن بميلاد الفكر الحداثي ، حيث تم التأكيد على أهمية الذات الفاعلة في بناء المعارف و الحقائق .